![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
| | #1 |
| محبوب متألق ![]() | القديس يوحنا ذهبى الفم 2-الصوم الحقيقى هو سجن الرذائل أى ضبط اللسان و أمساك الغضب وقهر الشهوات القديس باسيليوس الكبير 3-فوض الى ربك ضعف طبيعت فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً التعديل الأخير تم بواسطة mrmr23782 ; 08-02-2008 الساعة 03:05 PM. |
|
| | #2 |
| محبوب متألق ![]() | 52-لاتخف من تجارب إبليس ، فالشيطان لا يستطيع أن ينصب فخاخه في الطريق ، لأن الطريق هو المسيح الذي هو الطريق والحق والحياة .. لكن الشيطان ينصب فخاخه على جانبي الطريق......اغسطينوس 53-إلهي ... أنت تحتضن وجودي برعايتك تسهر علىّ وكأنك نسيت الخليقة كلها .. تهبني عطاياك وكأني أنا وحدي موضوع حبك.....اغسطينوس |
|
| | #3 |
| محبوب متألق ![]() | اقوال ابونا بيشوي كامل عن التوبة والاعتراف 54-التوبة للنفس كمخاض المرأة . ولكن نصيبها رؤية المسيح كما ترى المرأة طفلها مولوداً . 55-الانسان المسيحى انسان يجدد ذهنه دائماً بالتوبة وليس حياته .لأن الحياة تجدد مرة واحدة بالميلاد الثانى . أما تجديد الذهن فعملية يومية تتم بالتوبة . 56-فى اللحظة التى يسقط فيها الانسان فى نقد الآخرين، فى اللحظة عينها تهرب منه التوبة . 57-التوبة عمل إيجابى لا تقف عند مجرد عدم فعل الشر ، بل تنتهى إلى الشوق إلى فعل الخير . 58-التوبة فى المسيحية قيامة مفرحة سعيدة نهايتها حضن الآب وقبلاته حيث الفرح والسلام والطهارة والشبع. 59-الابن الضال : كان يرى الحلة الأولى المعمودية والحياة مع المسيح قيداً .. أما الآن فإنه يراها عمق الحرية كان يرى العجل المسمن أكلة مصحوبة بالقيود .. أما الآن فأصبح يرى فيها جسد الرب " أكلة القائمين من الموت " . كان يرى فى وصايا أبيه سجناً وقيوداً .. أما الآن فإنه يرى فيها رباطات المحبة وأحضان الآب وقبلاته . الرب يظهر بذاته للنفس التائبة ليقيمها 60-اعتراف بلا توبة لا قيمة له 61-المرأة الخاطئة أجمل مفهوم للخلاص 62-التائبون أحسـن الكارزين فى الكنيسة وبسببهم يرجع الخطاة إلى الله . 63-محبة الله للخطاة والتائبين أكثر من أولاده المواظبين على العبادة دون توبة 64-طوبى للزوانى التائبين لأنهم يسـبقونى أنا الكاهن إلى الملكوت ، طوبـى للعشارين محبى المال ، والعالم وشهواته التائبين لأنهم يسبقونى أنا الكاهن إلى الملكوت . 65-التوبة عمل مستمر وتام . فهى امتداد للمعمودية . ويظل المسيحى يعيشها طول حياته . 66-التوبة فعل مستمر .. صلب مستمر للذات ، ولشهوات الجسد وللعالم ونمو للإلتصاق بالمسيح .. ونمو فى محبة المسيح ، والحياة مع المسيح ، ولأجل المسيح . 67-لا تقل غيرى يخطئ .. لأن الدفاع وعدم الاعتراف = الكبرياء . 68-إذا صدأ الحديد ليس معناه تغير طبيعته ، ولكن إذا مسح الصدأ بالصنفرة تظهر الطبيعة الأولى من جديد . 69-أعطنى يارب أن أصعد إلى أعلى الجبل خذنى خذنى هذا حقى أنا ابنك 70-الهى أعطنى أن أعترف بقوة لكى تصير خطيتى أمامى .. وأعطنى أن أذكرها كل حين كى لا أعود إليها وأتمتع ببركات التوبة . 71-يا نفسى اعترفى بأن مياه العالم ولذته لن تشبعكِ ،اعترفى بخطيتك ، الرب يسوع عطشان لخلاصكِ . 72-هناك إذاً توبة مزيفة فيها خداع للنفس .. وتوبة حقيقية من عمل الروح القدس. 73-التوبة لا تقف عند الندم على الخطية ولكنها تتقدم خطوة أخرى إيجابية . وهى كيف يبدأ التائب حياة جديدة مع الله ؟! 74-الاعتراف المستمر يعمل على تنقية النفس ويدفعها لحياة جديدة .. خاصة عندما تؤهل لشركة جسد الرب ودمه . 75-ما أقواك أيتها التوبة .. وما أروعك .. إنك أروع أيقونة للقيامة . إنه يخرج منك صدى صوت جميل جذاب يخرج من عمق قبر صاحبك قائلاً : المسيح قام من الأموات بالموت داس الموت والذين فى القبور أنعم لهم بالحياة الأبدية |
|
| | #4 |
| محبوب متألق ![]() | 76-تكلم حينما تكون الأذن مستعدة لسماعك. وحبذا لو كانت مشتاقة إلي سماعك. يستثني من هذا: كلمة التوبيخ ، أو كلمة يوحنا إلي هيرودس. المهم أن تضع أمامك أن تقول : كلمة تجد أذنا ً تسمعها 77-الصمت ينفع أحيانا ً . ولكنه ليس قاعدة ثابتة. أما القاعدة الحكيمة فهي أن يتكلم الإنسان حين يحسن الكلام ، ويصمت حين يحسن الصمت ... وحين يصمت ،فليتكلم قلبه مع الله ، طالبا ً منه أن يتكلم بدلا ً عنه... 78-كل أنسان يستطيع أن يصيح ، وأن يشتم ويهين غيره. ويقسو في أحكامه علي الناس. هذا أمر سهل يستطيعه الكل . ولا يدل علي قوة... أما الأمر الصعب ، فهو أن يضبط الإنسان لسانه ، ويتحكم في مشاعره وفي أعصابه . ويكون مهذبا ً ومدققا ً في ألفاظه ، مهما كانت الإثارة . وهنا يكون المشتوم الضابط لنفسه ، أقوي من الشاتم الفاقد لأعصابه... 79-الكلام عن المثاليات سهل ، يستطيعه أي إنسان . وكذلك الإعجاب بالمثاليات أمر نسمعه من الكل. أما الحياة في المثاليات فهي ليست في إمكان الكل ، ولا حتي الذين ينادون بها ويحثون الآخرين عليها. المثاليات تحتاج إلي قلب نقي ، وإلي ارادة وعزيمة. وأن يبذل الإتسان من أجلها ، ويحتمل في سبيل تنفيذها. وحينما يصعد إنسان علي الصليب ، لأجل مثالياته ، حينئذ يكون مثاليا ً بالحقيقة 80- تطلب احترام الناس لك.... وإنما اتركهم يحترمونك من تلقاء ذواتهم ، لما يجدونه فيك من صفات تجبرهم علي توقيرك. ولا تعاتب غيرك إذا لم يحترمك ، بل بالحري عاتب نفسك ، إن كنت قد تصرفت بطريقة تقلل من احترام الناس لك . واعلم أن الإحترام شيء ، و الخوف شيء آخر .... 81-إن كتلة الخشب ، لا تستطيع أن تقاوم التيار ، بل يجرفها معه إينما سار . بينما سمكة صغيرة تستطيع أن تقاوم التيار ، وتسير إلي حيث تشاء. ذلك لأن فيها حياه ، ولها إرادة. 82-بينما يبحث علماء اللاهوت في الأمور العويصة ، يكون كثير من البسطاء قد تسللوا داخلين إلي ملكوت الله.... 83-تبدو خيانة يهوذا بشعة جدا لأن السيد المسيح كان قد أحسن إليه من قبل .. ولم يكتف بإختياره رسولا ، بل جعل الصندوق عنده ولم يكشف الرب سرقاته بل كان وضعه هو وضع المقربين إليه .. ويزيد البشاعة أنه سعى إلى بيع سيده بثمن زهيد . 84-إن القلب الصائم يستطيع أن يصوم اللسان معه، والذى يصوم قلبه يمكن أن يصوم جسده أيضاً 85-نحن نخطئ خطايا لا حصر لها وبدون بكاء . أخشى إننا نكون قد فقدنا البكاء على خطايانا من اجل إننا مشغولون بخطايا غيرنا وليس بخطايانا . أو إننا قد فقدنا البكاء على خطايانا من اجل انشغالنا بارتكاب خطايا أخرى 86-المحبة تريد دائما أن تعطى والشهوة تريد دائما إن تأخذ 87-ليتني يارب أنسى الكل وتبقى أنت وحدك تشبع حياتي 88-إن اللَّـه كأب حنون ، لا يتخلى عن أولاده مطلقاً. وسماحه بالتجربة لا يعني مطلقاً أنه قد تخلى عنهم ، أو أنه قد رفضهم . ولا يعني أيضاً غضبه أو عدم رضاه بل هو يسمح بالتجربة لمنفعتهم ، ويكون معهم في التجربة ويعينهم ويقويهم ويحافظ عليهم، ويسندهم بيمينه الحصينة. 89-الإنسان المتضع يشعر أنه لا يستحق شيئاً... لذلك فهو يشكر اللَّـه على كل شيء مهما كان قليلاً، ويفرح به، شاعراً فى عمق أعماقه أنه لا يستحقه … أما المتكبر، فإنه على عكس ذلك، يظن فى نفسه أنه يستحق أشياء كثيرة أكثر مما عنده فيتذمر على ما هو فيه. 90-توجد صلاة بلا ألفاظ .. بلا كلمات ... خفق القلب صلاة .... دمعة العين صلاة .....الإحساس بوجود الله صلاة 91-أن ضعفت يوماً فاعرف أنك نسيت قوة الله 92-صدقوني إن جواز السفر الوحيد الذي تدخلون به لملكوت الله هو هذه الشهادة الإلهية : أنت ابني 93-لا توجد ضيقة دائمة تستمر مدى الحياة لذلك في كل تجربة تمر بك قل : مصيرها تنتهي . سيأتي عليها وقت وتعبر فيه بسلام . إنما خلال هذا الوقت ينبغي أن تحتفظ بهدوئك وأعصابك ، فلا تضعف ولاتنهار ، ولاتفقد الثقة في معونة الله وحفظه 94-الانسان الروحى لا يستخدم الفاظا قاسية انما رقيقة لانه من ثمار الروح القدوس لطف 95-الشخص الذى يعتقد فى نفسه انه قوى لا يستخدمه الله لان الله يختار ضعفاء العالم ليخزى بهم الاقوياء فحازر ان تثق بقوة مزعومه لك لان الخطية طرحت كثيريين جرحا وكل قتلاها اقوياء وانما قل مع داوود البار ارحمنى يارب فانى ضعيف . اشفنى فان عظامى قد اضطربت ونفسى قد انزعجت جدا . |
|
| | #5 |
| محبوب متألق ![]() | البابا كيرلس السادس 96-كن مطمئنا جدا جدا ولا تفكر فى الأمر كثيرا ، بل دع الأمر لمن بيده الأمر 97-خلاص الأبرار عند الرب وهو ناصرهم فى زمن الشدائد 98-يسوع المسيح يمد يد الشفاء ويشفى أمراضكم ويقويكم 99-لا يوجد شئ تحت السماء يكدرنى او يزعجنى لأنى محتمى فى ذلك الحصن الحصين داخل الملجأ الأمين مطمئن فى أحضان المراحم حائز على ينبوع من التعزية 100-كنت أود أن أعيش غريبا وأموت غريبا ، ولكن لتكن إرادة الله 101-أمنحنا سلامك وعلمنا أن نسالم بعضنا بعضا وشجع نفوسنا لكى لا تصغر واسندنا بقوة ذراعك لكى لا نضعف وامنحنا الخير والفرح كل حين" "وليكن صومكم أيضا مصحوبا بالصلاة وبالقراءة فى الكتاب المقدس والكتب الروحية وسير القديسين" 102-أيها الاخ الحبيب أول شىء مهم اتحفظ من الغضب لانك فى حالة الغضب تتكلم كلاما قاسيا وهذا يعد حرب من عدو الخير بواسطته(الغضب) يريد ان يفقد السلام فى الانسان. ويبعد عنه النعمة 103-قلب المحب هو عرش سكنه الروح القدس ويحل فيه الثالوث الأقدس 104-لا يضايق أحدكم أخيه بكلمة صعبة بل صالحوا بعضكم بحلاوة المحبة |
|
| | #6 |
| محبوب متألق ![]() | العظيم ابن الدموع اغسطينوس 105-عندئذ تمسح انت كل دمعة من عيونهم ، فينوحوا اكتر من ذى قبل لكن هذه المرة ينوحوا من فرحتهم ، لأنك انت يا ربى - وليس لحما ودما - خلصتهم وارحتهم . 106-ربما يظن الاشرار الذين لا يهدأون انهم يقدرون على الهروب من امامك ، لكنك تيصرهم وتخترق ظلماتهم 107-انت لا تنسى خليقتك حتى يجازى بعدل كل من هرب من لطفك ثم اصطدم باستقامتك فوقع تحت غضبك 108-لذا دعهم يتوبون يا الهى ويطلبوا وجهك لانك لا تنسى خليقتك ، حتى وان نسيت الخليقة خالقها 109-فأى جرح اصابوك به اذن وأى عار أنزلوه بملكك الذى بمقدار علو السموات عن الأرض هو عادل وكامل؟ والى اين هربوا عندما فروا من حضرتك ؟ ايظنون انه يوجد مكان لا تستطيع ان تجدهم فية؟ لذا هربوا لعلهم لايرونك وانت تراهم ، فكف بصرهم فتعثروا فى طريقهم .انهم بالحق جهلاء ، لا يعلمون انك موجود فى كل مكان ، ولا مكان يمكن ان يحدك او يحصرك ، ولا يعلمون انك وحدك قريب جدا حتى من الذين ابتعدوا عنك بعيدا . 110-لا تخف من تجارب إبليس ، فالشيطان لا يستطيع أن ينصب فخاخه في الطريق ، لأن الطريق هو المسيح الذي هو الطريق والحق والحياة .. لكن الشيطان ينصب فخاخه على جانبي الطريق . 111-ما أن الهيكل الذي بناة سليمان أقام فيه مذبحين أحدهما من خارج حيث تقدم علية ذبائح المحرقة و الأخر من داخل حيث القدس و هو مذبح البخور هكذا يكون الإنسان الذي هو هيكل الله أن يكون مذبحان الداخلي و هو القلب يقدم علية بخور الصلاة و الأخر خارجي حيث يقدم علية الجسد كذبيحة بواسطة الصوم و أنواع التقشف و النسك 112-بأعمال صلاحك نستنير وباستنارتنا بالأعمال الصالحة نرى ونعاين العريس في مجده ونتمتع به في عرشه 113-مجدك من الله وليس من الناس ، ومكافأتك لصلاحك ليس من الناس بل من الله 114-لا يجوز أن نعمل الصلاح حبا في الخلاص الزمني، بل حبا بما نرجوه من خلاص أبدي 115-اهتموا أن تجتمعوا كثيرا لتشكروا الله ولتعطوا المجد ، فكلما اجتمعتم معا في مكان واحد انهارت قوى الشيطان وبطلت كل سهامه الملتهبة التي تلح لفعل الخطية ، أمام تناغم إيمانكم |
|
| | #7 |
| محبوب متألق ![]() | مار افرام السرياني 116-يا من ملأت الأجران من بركتك أروي عطشي ، يا من أشبعت الخمسة آلاف من خمس خبزات أشبع جوعي .. أهلني أن أُدعي وريثاً لمُلكك 117-أمطر يا رب علي قلبي من بركاتك ، فينمو زرع الفضيلة في قلبي ، وتعهد بالمراحم ، ليخرج ثمر البر بمراحمك 118-قد خبأت كنوزا كثيرة في كلمتك حتى أن كلا منا يصير غنيا بقدر تأمله فيها 119-أنا يا رب إناء ترابي فارغ ، إملأني كما ملأت أجران الماء من الحياة . إني جائع فاشبعني كما أشبعت الخمسة آلاف من خبز البركة 120-يا معطي الخلاص اسكب في قلبي ولو قطرة واحدة من محبتك فتضطرم في قلبي لتحرق الأفكار النجسة 121-أطلب إلي جودك ألا تسلمني إلي أيدي أعدائي ، لئلا يفتخروا علي عبدك ، فيمسكوا نفسي الخاطئة . اذكرني يا رب ، فلا أطلب سواك ، ولا أبسط يدي إلي إله غيرك 122-يا لعظم وسمو الصلاة! سعيد هو من يصلي بحرارة فالشيطان لا يقربه قط، على شرط أن يتطهر من كل غش يا لسمو الصلاة 123-مجاري المياه لوقت الحريق ، ومجاري الدموع في زمن التجربة . الماء يخمد النار و الدموع تطفيء شهوة الشر 124-بدلا ً من أن تحمل سلاحا ً أو شيئا ً يحميك ، إحمل الصليب واطبع صورته علي أعضائك وقلبك ، وارسم به ذاتك لا بتحريك اليد فقط بل ليكن برسم الذهن والفكر أيضا ً ، إرسمه في كل مناسبة : في دخولك وخروجك ، في جلوسك وقيامك ، في نومك وفي عملك ، إرسمه باسم الآب والإبن والروح القدس 125-أدركت نفوس الأبرار في الإبن دواء الحياة ، لهذا شعرت بحنين أن يأتي في أيامها ، فتتذوق حلاوتة 126-الصلاة هى ام الفضائل ، و تحقظ العفة و تربيها فى حضنها , و تبطل الغضب و توبخ عليه , تمنع ميول الكبرياء و الحسد , تستدعى الروح القدس ليحل فى النفس , و تسمو لترتفع الى السماء |
|
| | #8 |
| محبوب متألق ![]() | اقوال القديس باسيليوس الكبير عن الصوم 127-الصوم هو الذي يلد الأنبياء ويشّد الرجال بالعزم. هو الذي يفقّه المشترعين ويحرس النفوس. هو أوفى صديق وأشد سلاح للشجعان الأبطال, هو رياضة المصارعين من أجل نيل الظفر والنعمة بالغلبة في الجهاد ضد الشهوة واللذات 128-احذر أن تصوم فقط عن اللحم وتفتكر أن هذا هو كل ما يُطلب منك. إن الصوم الحقيقي هو الامتناع عن كل رذيلة:" ابعدوا عن كل أثم...." (إشعياء 58: 4). وهو مغفرة كل إساءة للقريب؛ هو ترك الديون للمحتاجين: لا تصوموا لكي تُخاصِموا وتترافعوا لدى المحاكم. 129-إنك ربما لا تأكل لحما ولكنك تنهش أخاك. إنك تمتنع عن شرب الخمر ولكنك لا تلجم الشهوات التي تلتهب في نفسك. إنك تنتظر حتى المساء لتأكل بعد الصيام, ولكنك تلبث كل النهار في المحاكم لأجل المخاصمة," الويل للذين تُسْكرهم الشهوة وليس الخمر..."(إشعياء 51: 21). إن الغضب هو سكر حقيقي في النفس لأنه يبلبلها. إن الكآبة هي سكر لأنها تطفئ نور العقل وتطمس النور فيه. والخوف هو سكر لأنه يجعلنا نرتجف دون مبرر: "أنقذني يا رب من غضب أعدائي "(مزمور 63: 2). بالعموم كل شهوة تزرع في النفس الاضطراب والبلبال هي سكر. 130-لست أعني بالصوم ترك الطعام الضروري لأن هذا يؤدي إلى الموت. ولكن أعني ترك المأكل الذي يجلب لنا اللذة ويسبب تمرد الجسد. 131-قد تكون هناك أشياء كثيرة ليس فيها خطيئة ومع ذلك يجب أن نصوم عنها إذا كان في ذلك ربح لنا وللآخرين"حَسَنٌ أن لا تأكل لحما ولا تشرب خمراً أو شيئاً يصدم أخوك أو يعثر أو يضعف" (رومية 14: 21). 132-وأخيرا تأمل في المسيح سيدك وربك. إنه صام لكي يعلمنا أن الصوم هو طريق الملكوت. 133-إن الصوم الحقيقي هو سجن الرذائل و أعني ضبط اللسان و إمساك الغضب و قهر الشهوات الدنسة |
|
| | #9 |
| محبوب متألق ![]() | القديس مكاريوس الكبير 134-"يا أولادى الاحباء، عظيم هو مجد القديسين فينبغى أن نفحص عن تدبيرهم الذى نالوا بواسطته هذا المجد وبأى عمل وفى أى طريق وصلوا إليه" 135-كما أن بستاناً واحداً يستقى من ينبوع واحد تنمو فيه أثمار مختلف مذاقها وألوانها، كذلك الرهبان فانهم يشربون من عين واحدة وروح واحد ساكن فيهم لكن ثمرهم مختلف. 136-إلى نفسك العزيزة "إغفروا لبعضكم بعضاً لتنالوا الغفران" "كونوا ابناء السلام ليحل سلام الرب عليكم" "كونوا بنى الطاعة لتنجوا من الشيطان" "لازموا السهر وقراءة الكتب وثابروا على الصلاة واسرعوا إلى الكنيسة" 137-المحبة "اكرموا بعضكم بعضاً لتكون السلامة والمحبة بينكم" "إن أحببتم بعضكم بعضاً فان الله يسكن فيكم وإن كان فى قلويكم شر فلن يسكن الله فيكم" "إن غضب أحد على أخيه وإخوته فلا يستريح له بال قبل أن يصلحه بحلاوة المحبة" "كونوا أبناء المحبة لترضوا محب البشر" 138-التوبة "إن الطوبى لمن لازم التوبة حتى يمضى إلى الرب" "داوموا على التوبة ما دام يوجد وقت، فإنكم لا تعرفون وقت خروجكم من هذا العالم" "تمسكوا بالتوبة واحذروا لئلا تصادوا بفخ الغفلة 139-"إتضعوا لإخوتكم وإخدموهم حسب قوتكم لأجل المسيح لتنالوا منه الجزاء 140-التناول من الإفخارستيا "بهذا السر العظيم (التناول) تحفظون من الاعداء" "من يتهاون بهذا السر (التناول) فان قوات الظلمة تقوى عليه فيبتعد عن الحياة بهواه" "نقوا قلوبكم من كل دنس لتستحقوا التناول من جسد السيد المسيح ودمه الأقدسين فيثبت الرب فيكم" "فلنتقدم إلى سر الإفخارستيا بخوف وشوق وإيمان تام ليبعد عنا خوف الاعداء بقوة ربنا يسوع 141-الخير والشر "إن كنا نتذكر شرور الناس فاننا نضر ذاكرتنا كيف أن الشيطان يتصرف بطريقة شريرة فاننا نبقى بلا ضرر" "لا تقبلوا فى فكركم ولا تصوروا فى كلامكم أى إنسان بأنه شرير، فالقلب النقى ينظر كل الناس أنقياء" "لا تصنع بأحد شراً، ولا تدن أحداً، احفظ هذين وانت تخلص 142-الشهوة "ان قطعة الخشب التى احترقت واكلتها النيريان تفنى تماماً وهكذا أيضاً قلب الإنسان يتطهر بخوف الله، وبذلك تفنى الشهوات من الجسد وتجف عظامه" "لا تكملوا شهوات الجسد لئلا تحرموا من خيرات الروح" 143-الصوم "الصوم هو سبب الغلبة والنصرة" "الصيام بدون صلاة واتضاع يشبه نسراً مكسور الجناحين" "إن أول العصيان كان من آدم أبينا فى الفردوس بسبب شهوة الطعام، وأول الجهاد من سيدنا المسيح كان فى البرية فى الصيام" "صوموا مع المخلص لتتمجدوا معه وتغلبوا الشيطان 144-الحذر "احذروا الوقيعة لئلا تصيروا كالحية أوان للشيطان" "احفظوا أسماعكم من كلام النميمة لتكون قلوبكم نقية واهربوا من كل ما ينجس القلب" "هوذا الرب قد حلنا من عبودية الشيطان، فلا نعد نربط أنفسنا أو نستعبدها بسوء رأينا" "لا تتهاونوا لئلا تكون الطلبة من اجلكم باطلة "فليحرص كل واحد على قدر طاقته 145-الجهاد والانتصار شكروا الرب فى تعبكم من أجل الرجاء الموضوع أمامكم احتفظوا بحرصكم ولا تهربوا من اتعابكم اصبروا فى البلايا لتنالوا أكاليل المجاهدين أى عاطل جمع مالاً، أو أى عاطل لا تنفذ ثروته كل أعمالنا نجدها ساعة مفارقة انفسنا لأجسادنا ويل وويل لمن تغافل وكسل، لأنه سيندم حيث لا ينفع الندم ليكن تعب أجسادكم مشتهاكم ومحبوباً لديكم، ولا تستسلموا للانحلال والكسل فتندموا يوم القيامة لنعمل ما دام لنا زمان، لنجد عزاء فى وقت الشدة اصبروا للتجارب التى تأتى عليكم من العدو واثبتوا فى قتاله ومقاومته فان الله يعينكم ويهبكم أكاليل النصرة لا غلبة بدون قتال ولا اكليل بدون غلبة لا تنعموا أجسادكم فى هذا الزمان اليسير بالطعام والشراب والنوم، لئلا تعدموا الخيرات الدائمة التى لا توصف من ذا الذى تكلل قد بدون جهاد؟ ومن استغنى بدون عمل؟ ومن ربح ولم يتعب أولاً؟ من لا يعمل ويتعب فى حقله فى وقت الشتاء لن يجد فى الصيف غلة يملأ بها مخازنه ليقتات بها فليحرص كل منكم على قبول الاتعاب بفرح عالماً أن من ورائها كل غنى وراحة" عمل الصلاح عسير وشاق ولكنه ينجي من النار اجتهد أن يكون اسمك مكتوباً في كنيسة السـماء مــع الأبكــار الباب ضيق والطريق كربة ، ولكن المدينة مملوءة فرحاً وسروراً . |
|
| | #10 |
| محبوب متألق ![]() | القديس انطونيوس الكبير 146-إذا اقتربت إلينا الأرواح الشريرة ووجدتنا فرحين في الرب ، مفكرين فيه مسلَّمين كل شيء في يده واثقين أنه لا قوة لها علينا ، فإنها تتراجع إلى الوراء 147-إن كان الله لك فكل شئ لك حتى لو كنت محروما من كل شئ ، وان لم يكن الله لك فأنت محروم من كل شئ حتى لو كنت تملك كل شئ 148-الرب هو الطبيب العظيم الذي يشفي الجروح ، سيشفي كل جروحك مهما كان عمقها أو اتساعها أو قدمها 149-لان مجئ ربنا يسوع جعل لنا عبودية صالحة حتى ابطل جميع الشرور 150-ان حياتنا ومماتنا مرتبطان بالقريب. فاذا ربحنا اخانا ربحنا الله, ولكن ان اساءنا اليه فقد اخطاءنا نحو المسيح 151-لاتجعلوا اللحظات المؤقته تسرق منكم الابدية 152-أدب بخوف الله ولا تشفق. ولا تأخذ بوجه كبير ولا صغير بل اقطع بكلام الحق باستقامة 153-كل خبزك بسكينة وهدوء وإمساك. وجلوسك يكون بأدب. ولا تتبع جميع أفكارك 154-إذا ضرب الناقوس لا تتوان عن الحضور إلى الكنيسة. ولا تتقمقم في عمل ما. 155-احرس ثيابك لئلا تمشى عرياناً في يوم الحكم فتفتضح 156- تحلف البتة لا بشك ولا بحق. 157- لاتعير أحدا مهما كانت الأسباب. إذا مضيت إلى أخ فلا تبطئ في قلايته. لا تتحدث في الكنيسة. لا تجلس في أزقة الدير 158-لا تمض إلى كنيسة يجتمع فيها الناس ولا تلب دعوة وليمة 159-لا تقم بعمل من الأعمال إلا بعد استشارة أب الدير. لا تظهر صوتك إلا في صلاة الفرائض. 160-الزم الحزن على خطاياك كمثل من عنده ميت. أوقد سراجك بدموع عينيك. لا تتحدث بجميع أفكارك لجميع الناس إلا للذين لهم قوة على خلاص نفسك. واشتغل بكل قوتك ليتمجد أبوك الذي في السماوات 161-أدب أبنك بلا شفقة فدينونته عليك 162-لا تكن مقاتلاً باللسان. اجعل كل أحد يباركك والرب يسوع المسيح يعينك على العمل بمرضاته له المجد إلى الأبد أمين. كما أن السمك إذا خرج من الماء يموت كذلك الراهب إذا خرج من قلايته يموت خوف الله من قلبه 163-لا تأكل حتى تشبع ولا تنم إلا يسيراً بقدر |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| متجدد, موسوعة, القديسين, اقوال الآباء |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|