![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
| | #1 |
| † ابن الفادى † ![]() | نزار قباني ... شعر و حكايه "ولدت في دمشق في آذار (مارس) 1923 بيت وسيع، كثير الماء والزهر، من منازل دمشق القديمة، والدي توفيق
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً |
|
| | #2 |
| † ابن الفادى † ![]() | لماذا في مدينتنا ؟ نعيش الحب تهريباً وتزويراً ؟ ونسرق من شقوق الباب موعدنا ونستعطي الرسائل والمشاويرا لماذا في مدينتنا ؟ يصيدون العواطف والعصافيرا لماذا نحن قصديرا ؟ وما يبقى من الإنسان حين يصير قصديرا ؟ لماذا نحن مزدوجون إحساسا ً وتفكيرا ؟ لماذا نحن ارضيون .. تحتيون .. نخشى الشمس والنورا ؟ لماذا أهل بلدتنا ؟ يمزقهم تناقضهم ففي ساعات يقظتهم يسبون الضفائر والتنانيرا وحين الليل يطويهم يضمون التصاويرا أسائل نفسي دائماً لماذا لا يكون الحب في الدنيا ؟ لكل الناس كل الناس مثل أشعة الفجر لماذا لا يكون الحب مثل الخبز والخمر ؟ ومثل الماء في النهر ومثل الغيم ، والأمطار ، والأعشاب والزهر أليس الحب للإنسان عمراً داخل العمر ؟ نزار قباني |
|
| | #3 |
| † ابن الفادى † ![]() | لماذا لايكون الحب في بلدي ؟ طبيعياً كلقيا الثغر بالثغر ومنساباً كما شعري على ظهري لماذا لا يحب الناس في لين وفي يسر ؟ كما الأسماك في البحر كما الأقمار في أفلاكها تجري لماذا لا يكون الحب في بلدي ضرورياً كديوان من الشعر انا نهدي في صدري كعصفورين قد ماتا من الحر كقديسين شرقيين متهمين بالكفر كم اضطهدا وكم رقدا على الجمر وكم رفضا مصيرهما وكم ثارا على القهر وكم قطعا لجامهما وكم هربا من القبر متى سيفك قيدهما متى ؟ يا ليتني ادري نزلت إلى حديقتنا ازور ربيعها الراجع عجنت ترابها بيدي حضنت حشيشها الطالع رأيت شجيرة الدراق تلبس ثوبها الفاقع رأيت الطير محتفلاً بعودة طيره الساجع رأيت المقعد الخشبي مثل الناسك الراجع سقطت عليه باكية كأني مركب ضائع احتى الأرض ياربي ؟ تعبر عن مشاعرها بشكل بارع ... بارع احتى الأرض ياربي لها يوم .. تحب فيه .. تبوح به .. تضم حبيبها الراجع وفوق العشب من حولي لها سبب .. لها الدافع فليس الزنبق الفارع وليس الحقل ، ليس النحل ليس الجدول النابع سوى كلمات هذى الأرض .. غير حديثها الرائع أحس بداخلي بعثاً يمزق قشرتي عني ويدفعني لان أعدو مع الأطفال في الشارع أريد.. أريد.. كايه زهرة في الروض تفتح جفنها الدامع كايه نحله في الحقل تمنح شهدها النافع أريد.. أريد أن أحيا بكل خليه مني مفاتن هذه الدنيا بمخمل ليلها الواسع وبرد شتائها اللاذع أريد.. أريد أن أحيا بكل حرارة الواقع بكل حماقة الواقع يعود أخي من الماخور ... عند الفجر سكرانا ... يعود .. كأنه السلطان .. من سماه سلطانا ؟ ويبقى في عيون الأهل أجملنا ... وأغلانا .. ويبقى في ثياب العهر اطهرنا ... وأنقانا يعود أخي من الماخور مثل الديك .. نشوانا فسبحان الذي سواه من ضوء ومن فحم رخيص نحن سوانا وسبحان الذي يمحو خطاياه ولا يمحو خطايانا تخيف أبي مراهقتي يدق لها طبول الذعر والخطر يقاومها يقاوم رغوة الخلجان يلعن جرأة المطر يقاوم دونما جدوى مرور النسغ في الذهر أبي يشقى إذا سالت رياح الصيف عن شعري ويشقى إن رأى نهداي يرتفعان في كبر ويغتسلان كالأطفال تحت أشعه القمر فما ذنبي وذنبهما هما مني هما قدري متى يأتي ترى بطلي لقد خبأت في صدري له ، زوجا ً من الحجل وقد خبأت في ثغري له ، كوزا ًمن العسل متى يأتي على فرس له مجدولة الخصل ليخطفني ليكسر باب معتقلي فمنذ طفولتي وأنا أمد على شبابيكي حبال الشوق والأمل واجدل شعري الذهبي كي يصعد على خصلاته .. بطلي يروعني .. شحوب شقيقتي الكبرى هي الأخرى تعاني ما أعانيه تعيش الساعة الصفرا تعاني عقده سوداء تعصر قلبها عصرا قطار الحسن مر بها ولم يترك سوى الذكرى ولم يترك من النهدين إلا الليف والقشرا لقد بدأت سفينتها تغوص .. وتلمس القعرا أراقبها وقد جلست بركن ، تصلح الشعرا تصففه .. تخربه وترسل زفرة حرى تلوب .. تلوب .. في الردهات مثل ذبابة حيرى وتقبع في محارتها كنهر .. لم يجد مجرى سأكتب عن صديقاتي فقصه كل واحدة أرى فيها .. أرى ذاتي ومأساة كمأساتي سأكتب عن صديقاتي عن السجن الذي يمتص أعمار السجينات عند الزمن الذي أكلته أعمدة المجلات عن الأبواب لا تفتح عن الرغبات وهي بمهدها تذبح عن الحلمات تحت حريرها تنبح عن الزنزانة الكبرى وعن جدارنها السود وعن آلاف .. آلاف الشهيداتِ دفن بغير أسماء بمقبرة التقاليد صديقاتي دمى ملفوفة بالقطن داخل متحف مغلق نقود صكها التاريخ ، لا تهدى ولا تنفق مجاميع من الأسماك في أحواضها تخنق وأوعيه من البلور مات فراشها الأزرق بلا خوف سأكتب عن صديقاتي عن الأغلال دامية بأقدام الجميلات عن الهذيان .. والغثيان .. عن ليل الضرعات عن الأشواق تدفن في المخدات عن الدوران في اللاشيء عن موت الهنيهات صديقاتي رهائن تشترى وتباع في سوق الخرافات سبايا في حريم الشرق موتى غير أموات يعشن ، يمتن مثل الفطر في جوف الزجاجات صديقاتي طيور في مغائرها تموت بغير أصوات خلوت اليوم ساعات إلى جسدي أفكر في قضاياه أليس هوالثاني له قضاياه ؟ وجنته وحماه ؟ لقد أهملته زمناً ولم اعبأ بشكواه نظرت إليه في شغف نظرت إليه من أحلى زواياه لمست قبابه البيضاء غابته ومرعاه إن لوني حليبي كأن الفجر قطره وصفاه أسفت لأ نه جسدي أسفت على ملاسته وثرت على مصممه ، وعاجنه وناحته رثيت له لهذا الوحش يأكل من وسادته لهذا الطفل ليس تنام عيناه نزعت غلالتي عني رأيت الظل يخرج من مراياه رأيت النهر كالعصفور ... لم يتعب جناحاه تحرر من قطيفته ومزق عنه " تفتاه " حزنت أنا لمرآه لماذا الله كوره ودوره .. وسواه ؟ لماذا الله أشقاني بفتنته .. وأشقاه ؟ وعلقه بأعلى الصدر جرحاً .. لست أنساه لماذا يستبد أبي ؟ ويرهقني بسلطته .. وينظر لي كأنية كسطر في جريدته ويحرص على أن أظل له كأني بعض ثروته وان أبقى بجانبه ككرسي بحجرته أيكفي أنني ابنته أني من سلالته أيطعمني أبي خبزاً ؟ أيغمرني بنعمته ؟ كفرت انا .. بمال أبي بلؤلؤة ... بفضته أبي لم ينتبه يوماً إلى جسدي .. وثورته أبي رجل أناني مريض في محبته مريض في تعنته يثور إذا رأى صدري تمادى في استدارته يثور إذا رأى رجلاً يقرب من حديقته أبي ... لن يمنع التفاح عن إكمال دورته سيأتي ألف عصفور ليسرق من حديقته على كراستي الزرقاء .. استلقي وابسط فوقها في فرح وعفوية أمشط فوقها شعري وارمي كل أثوابي الحريرية أنام , أفيق , عارية .. أسير .. أسير حافية على صفحات أوراقي السماوية على كراستي الزرقاء استرخي على كيفي واهرب من أفاعي الجنس والإرهاب .. والخوف .. واصرخ ملء حنجرتي انا امرأة .. انا امرأة انا انسانة حية أيا مدن التوابيت الرخامية على كراستي الزرقاء تسقط كل أقنعتي الحضارية ولا يبقى سوى نهدي تكوم فوق أغطيتي كشمس استوائية ولا يبقى سوى جسدي يعبر عن مشاعره بلهجته البدائية ولا يبقى .. ولا يبقى .. سوى الأنثى الحقيقة صباح اليوم فاجأني دليل أنوثتي الأول كتمت تمزقي وأخذت أرقب روعة الجدول وأتبع موجه الذهبي أتبعه ولا أسال هنا .. أحجار ياقوت وكنز لألي مهمل هنا .. نافورة جذلى هنا .. جسر من المخمل ..هنا سفن من التوليب ترجوا الأجمل الأجمل هنا .. حبر بغير يد هنا .. جرح ولا مقتل أأخجل منه .. هل بحر بعزة موجه يخجل ؟ انا للخصب مصدره وأنا يده وأنا المغزل |
|
| | #4 |
| † ابن الفادى † ![]() | ماذا أقول له لو جاء يسألني.. إن كنت أكرهه أو كنت أهواه؟ ماذا أقول : إذا راحت أصابعه تلملم الليل عن شعري وترعاه؟ وكيف أسمح أن يدنو بمقعده؟ وأن تنام على خصري ذراعاه؟ غدا إذا جاء .. أعطيه رسائله ونطعم النار أحلى ما كتبناه حبيبتي! هل أنا حقا حبيبته؟ وهل أصدق بعد الهجر دعواه؟ أما انتهت من سنين قصتي معه؟ ألم تمت كخيوط الشمس ذكراه؟ أما كسرنا كؤوس الحب من زمن فكيف نبكي على كأس كسرناه؟ رباه.. أشياؤه الصغرى تعذبني فكيف أنجو من الأشياء رباه؟ هنا جريدته في الركن مهملة هنا كتاب معا .. كنا قرأناه على المقاعد بعض من سجائره وفي الزوايا .. بقايا من بقاياه.. ما لي أحدق في المرآة .. أسألها بأي ثوب من الأثواب ألقاه أأدعي أنني أصبحت أكرهه؟ وكيف أكره من في الجفن سكناه؟ وكيف أهرب منه؟ إنه قدري هل يملك النهر تغييرا لمجراه؟ أحبه .. لست أدري ما أحب به حتى خطاياه ما عادت خطاياه الحب في الأرض . بعض من تخلينا لو لم نجده عليها .. لاخترعناه ماذا أقول له لو جاء يسألني إن كنت أهواه. إني ألف أهواه.. |
|
| | #5 |
| † ابن الفادى † ![]() | حديثك سجادة فارسية وعيناك عصفورتان دمشقيتان تطيران بي الجدار والجدار وقبلي يسافر مثل الحمامة فوق مياه يديك ويأخذ قيلولة تحت ظل السوار ... وإني أحبك لكن أخاف التورط فيك أخاف التوحد فيك أخاف التقمص فيك فقد علمتني التجارب ان اتجنب عشق النساء وموج البحار أنا لا اناقش حبك ..فهو نهاري ولست اناقش شمس النهار أنا لا أناقش حبك فهو يقرر في أي يوم سيأتي ..وفي أي يوم سيذهب وهو يحدد وقت الحوار ..وشكل الحوار ..... دعيني أصب لك الشاي أنت خرافية الحسن هذا الصباح وصوتك نقش جميل على ثوب مراكشية وعقدك يلعب كالطفل تحت المرايا ويرتشف الماء من شفة المزهرية دعيني اصب لك الشاي . هل قلت أني احبك وهل قلت أني سعيد لأنك جئت وأن حضورك يسعد مثل حضور القصيدة ومثل حضور المراكب ..والذكريات البعيدة .... دعيني أترجم بعض كلام المقاعد وهي ترحب فيك دعيني أعبر عما يدور ببال الفناجين وهي تفكر في شفتيك وبال الملاعق والسكرية دعيني اضيفك حرفا جديدا على أحرف الابجدية دعيني اناقض نفسي قليلا وأجمع في الحب بين الحضارة والبربرية .... أأعجبك الشاي هل ترغبين ببعض الحليب وهل تكتفين -كما كنتدوما - بقطعة سكر وأما أنا فأفضل وجهك من غير سكر ...... أكرر للمرة الألف أني أحبك كيف تريديني أن افسر ما لا يفسر وكيف تريدينني أن أقيس مساحة حزني وحزني كالطفل ..يزداد في كل يوم جمالا ويكبر .... دعيني أقول بكل اللغات التي تعرفين ولا تعرفين أحبك أنت دعيني أفتش عن مفردات تكون بحجم حنيني إاليك دعيني أفكر عنك واشتاق عنك وابكي وأضحك عنك والغي المسافة بين الخيال وبين اليقين ..... دعيني أنادي عليك بكل حروف النداء لعلي إذا ما تغرغرت باسمك من شفتي تولدين دعيني أؤسس دولة عشق تكونين أنت المليكة فيها وأصبح فيها أنا أعظم العاشقين دعيني اقود انقلابا يوطد سلطة عينيك بين الشعوب دعيني أغير بالحب وجه الحضارة أنت الحضارة ..أنت التراث الذي يتشكل في باطن الأرض منذ ألوف السنين .. ....... أحبك كيف تريديني أن أبرهن أن حضورك في الكون مثل حضور المياه ومثل حضور الشجر وأنك زهرة دوار شمس وبستان نخل وأغنية وأغنية أبحرت من وتر دعيني أقولك بالصمت حيث تضيق العبارة عما أعاني وحين يصير الكلام مؤامرة أتورط فيها وتغدو القصيدة آنية من حجر ... دعيني أقولك ما بين نفسي وبيني وما بين أهداب عيني وعيني ... دعيني أقولك بالرمز إن كنت لا تثقين بضوء القمر دعيني أقولك بالبرق أو برذاذ المطر دعيني أقدم للبحر عنوان عينيك إن تقبلي دعوتي للسفر .... لماذا أحبك إن السفينة في البحر لا تتذكر كيف اعتراها الدوار لماذا أحبك إن الرصاصة في اللحم لا تتساءل من أين جاءت وليست تقدم أي اعتذار لماذا أحبك ..لا تسأليني فليس لدي خيار ..وليس لديك الخيار |
|
| | #6 |
| † ابن الفادى † ![]() | الحزن علمني حبك أن احزن وأنا محتاج منذ عصور لأمرأة.. تجعلني احزن لأمرأة.. ابكي فوق ذراعيها مثل العصفور لأمرأة .. تجمع أجزائي كشظايا البلور المكسور علمني حبك .. سيدتي أسوأ عادات علمني أفتح فنجاني في الليلة آلاف المرات وأجرب طلب العطارين .. وأطرق باب العرافات علمني أخرج من بيتي ..لأمشط أرصفة الطرقات وأطارد وجهك في الأمطار .. وفي أضواء السيارات أطارد ثوبك في أثواب المجهولات أطارد طيفك حتى حتى في أوراق الإعلانات علمني حبك كيف أهيم على وجهي ساعات بحثا عن شعر غجري تحسده كل الغجريات بحثا عن وجه .. عن صوت .. هو كل الأوجه والأصوات أدخلني حبك سيدتي .. مدن الأحزان وأنا من قبلك لم ادخل مدن الأحزان لم اعرف أبداً أن الدمع هو الإنسان وان الإنسان بلا حزن .. ذكرى إنسان علمني حبك علمني حبك أن أتصرف كالصبيان أن ارسم وجهك بالطبشور على الحيطان وعلى أشرعه الصيادين .. على الأجراس على الصلبان علمني حبك كيف الحب يغير خارطة الأزمان علمني أني حين احب تكف الأرض عن الدوران علمني حبك أشياء ما كانت أبداً في الحسبان فقرأت أقاصيص الأطفال .. دخلت قصور ملوك الجان وحلمت أن تتزوجني بنت السلطان تلك العيناها .. أصفى من ماء الخلجان تلك الشفتاها .. أشهى من زهر الرمان وحلمت أن اخطفها مثل الفرسان وحلمت باني اهديها أطواق اللؤلؤ والمرجان علمني حبك يا سيدتي ... ما الهذيان علمني كيف يمر العمر ... ولا تأتي بنت السلطان علمني حبك ... كيف احبك في كل الأشياء في الشجر العاري .. في الأوراق اليابسة الصفراء في الجو الماطر في الأنواء في اصغر مقهى نشرب فيه مساء قهوتنا السوداء علمني حبك أن أوى لفنادق ليس لها أسماء ومقاه ليس لها أسماء علمني حبك كيف الليل يضخم أحزان الغرباء علمني كيف أرى بيروت امرأة طاغية الأغراء امرأة تلبس كل مساء وترش العطر على نهديها للبحارة والأمراء علمني كيف ينام الحزن كغلام مقطوع القدمين "في طرق " الروشة " و " الحمراء علمني حبك أن احزن وأنا محتاج منذ عصور لامرأة تجعلني احزن لامرأة ابكي فوق ذراعيها مثل العصفور لامرأة تجمع أجزائي كشظايا البلور المكسور منقــــــــــــــــــــــول للامانــــــــــــــــــــــه التعديل الأخير تم بواسطة رولاقلـ يسوع ـب ; 10-31-2007 الساعة 07:00 PM. |
|
| | #7 |
| مشرف مميز خادم الكل ![]() | علي الشعر الجميل الرب يبارك خدمتك العظيمة بنعمة المسيح |
|
| | #8 |
| مراقب عام أميرة المحبة ![]() | الرب يبارك حياتك وخدمتك الكبيرة |
|
| | #9 |
| نبض المنتدى ![]() | |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|